تحية مؤثرة لأريثا فرانكلين في حفل “أم تي في” للجوائز الموسيقية

Evanآخر تحديث : الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 4:22 مساءً
تحية مؤثرة لأريثا فرانكلين في حفل “أم تي في” للجوائز الموسيقية

ae.24-مجلة اليوم

وجه عالم الموسيقى تحيه مؤثرة للمغنية أريثا رانكلين خلال حفل توزيع جوائز “أم تي في” لأفضل التسجيلات الغنائية المصوّرة، كان أبرزها من مادونا التي أكدت أنها “ما كانت لتصل إلى هنا” لولا “ملكة السول”.

Advert Test
فقد عادت مادونا التي احتفلت بعيد ميلادها الستين الخميس الماضي يوم وفاة فرانكلين، إلى مرحلة البدايات أمام لفيف من نجوم الموسيقى الذين اجتمعوا في قاعة “راديو سيتي ميوزيك هال” في نيويورك مستذكرة كيف كان لأدائها المنفرد من دون مرافقة موسيقية لأغنية “يو مايك مي فيل لايك ايه ريل ومان” خلال تجارب أداء في باريس، دفع كبير لإطلاق مسيرتها.
وقالت مادونا مرتدية ثوباً أسود مستوحى من القبائل الهندية “ما كان أي أمر من هذا ليحصل لولا سيدة السول”. وأضافت: “هي التي قادتني إلى هنا. وهي التي أثرت في كثيرين موجودين في هذه القاعة الليلة. وأريد أن أشكرك أريثا لأنك مددتنا بهذه القوة. “ريسبكت” (احترام)”، في إشارة إلى عنوان الأغنية الشهيرة لأريثا فرانكلين.
 

“تحيا الملكة”

وأنهت ملكة البوب هذه الكلمة بعبارة “تحيا الملكة”، فيما اختتمت سهرة المكافآت في نيويورك على وقع أغنية “ريسبكت” التي استحالت نشيداً للنشطاء النسويين ورقص على أنغامها جمهور الحفل الذي ضم كوكبة من النجوم.

وتوفيت أريثا فرانكلين وهي من أبرز رموز النضال من أجل الحقوق المدنية للسود الأمريكيين، الخميس في ديترويت جراء مضاعفات إصابتها بسرطان البنكرياس.

ومن المقرر مواراتها الثرى في 31 أغسطس (آب) الحالي في مسقط رأسها ديترويت، بمشاركة قائمة كبيرة من الشخصيات التي لم يُكشف عنها.
صعود نجمتين شابتين
وكرس حفل جوائز “أم تي في ميوزيك فيديو أووردز” التي توزع سنوياً منذ 1984 واستحالت مؤسسة قائمة بذاتها، أيضاً صعود نجمتين شابتين هما مغنية الراب كاردي ب. التي طارت شهرتها العام الماضي بفضل أغنية “بوداك يلو”، والمغنية الكوبية الأصل كاميلا كابيو التي تعرف إليها الجمهور بفضل أغنية “هافانا”.
وقد نالت كاردي ب. (25 عاماً) في أول ظهور علني لها منذ إنجاب طفلتها في 10 يوليو (تموز)، جائزة “أفضل فنان جديد” إضافة إلى “أفضل تعاون” عن أغنية “دينيرو” التي أدتها مع جنيفر لوبيز ودي جاي خالد.
وأطلقت المغنية بفستانها الأحمر الفاقع الذي يكشف قسما كبيرا من صدرها، الحفل بجرأتها المعهودة إذ قدمت أداء بدت فيه كأنها ترضع ابنها الذي أنجبته من مغني الراب أوفسيت، قبل أن يكتشف المتفرجون أنها تحمل… تمثالاً ملفوفاً بغطاء.

أما كاميلا كابيو البالغة 21 عاماً، فقد تحدت التكهنات مع نيلها جائزتين من أبرز المكافآت في الحفل وهما “فنان العام” و”فيديو العام”. وكانت توقعات كثيرين ترجح فوز مغني الراب تشايلدش غامبينو بهذه الجائزة الأخيرة عن تسجيله المصور المليء بمشاهد العنف بعنوان “ذيس إيز أميركا” الذي أثار تفسيرات مختلفة.

وقد نال هذا التسجيل المصور الذي شوهد أكثر من 370 مليون مرة، ثلاث مكافآت بينها جائزة “أفضل فيديو يحمل رسالة”.
خيبة لبيونسيه وجاي زي
في المقابل، عاد الزوجان النجمان بيونسيه وجاي زي اللذان رشحا لسبع جوائز عن ألبومهما الجديد والفيديو الحدث الذي صوراه في متحف اللوفر الباريسي، خاليي الوفاض تقريباً، إذ اقتصرت غلتهما على جائزة واحدة عن “أفضل تصوير سينمائي”.
أما المغنية جنيفر لوبيز المتحدرة ككادري ب. من برونكس، فقد نالت جائزة فانغارد المرموقة عن مجمل مسيرتها بعد حوالى عقدين على أول ظهور لها في هذا الحفل البارز في 2001. وأدت المغنية البالغة 49 عاماً مقاطع من أشهر أغنياتها بينها “جيني فروم ذي بلوك” و”لوف دونت كوست ايه ثينغ”.

وقد انطلقت جوائز “أم تي في ميوزيك أووردز” العام 1984 مع ازدياد الاهتمام بالأغنيات المصورة، وهي باتت منافسا لجوائز عريقة أكثر في القطاع مثل “غرامي”.

2018-08-21 2018-08-21
Evan